الرسالة والرؤية لعيادة روح

الرسالة

تتمثل رسالتنا في تقديم رعاية تربوية ونفسية متخصصة، فعّالة، سهلة الوصول، ومراعية للغة والثقافة العربية، وبشكل خاص، للمجتمع السوري. نؤمن أن لكل فرد الحق في دعمٍ نفسي وتربوي يُقدّم بلغة مألوفة، وبطريقة تحترم خلفيته الاجتماعية والثقافية. فالدعم لا يكون فعّالاً إلا عندما ينبع من فهم حقيقي للمجتمع الذي يعيش فيه الفرد. لهذا، نحرص على توفير بيئة آمنة وداعمة، ننطلق فيها من فهم عميق للواقع الأسري والتربوي، مما يتيح لنا تقديم دعم واقعي وشخصي يستجيب لاحتياجات كل حالة.

من خلال نهج منظم، نعمل على تقليل فترات الانتظار، وتقديم دعم في الوقت المناسب، باستخدام أساليب علمية وعلاجية مبنية على الأدلة وذات نتائج ملموسة، بعيداً عن الحلول الطويلة وغير المجدية. كما نقدم برامج وقائية وتوعوية تمكّن الأطفال والمراهقين وأسرهم، وتُعزز وعيهم قبل أن تتطوّر التحديات أو تتفاقم.

تسعى روح إلى مستقبل تكون فيه الرعاية النفسية والتربوية عالية الجودة متاحة لكل أسرة عربية وسورية في هولندا، دون أن تكون اللغة أو الظروف المادية عائقاً.

الرؤية

رؤيتنا أن نُسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واحتواءً، من خلال خدمات تترك أثر حقيقي في حياة الأطفال والمراهقين وأسرهم. نلتزم في روح بأعلى المعايير المهنية والأخلاقية، ونؤمن أن نجاح أي مسار (سواء كان علاجياً، تربوياً، أو وقائياً) يبدأ من علاقة قائمة على الشراكة والتفاهم. لذلك، نبني علاقتنا مع المستفيدين على الثقة والاحترام، ونحرص على تقديم دعم فردي ومخصص يراعي الفروقات الشخصية والثقافية. وإلى جانب خدماتنا المباشرة، نعمل على تحقيق أثر طويل الأمد، من خلال دعم وتمكين الأسر، والاستثمار المستمر في تطوير مهارات فريقنا المهني، لضمان جودة الرعاية وتحقيق تغيير مستدام.

فريق روح

ضحى حسن 

Master Orthopedagogiek (Clinical Child, Family and Education Studies)

ضحى حاصلة على درجة الماجستير من جامعة أوترخت في الدراسات الإكلينيكية للطفل والأسرة والتربية (Clinical Child, Family and
Education Studies – Orthopedagogiek). لديها خبرة في تطوير السياسات في مجال حماية الطفل، والتقييم والتشخيص والعلاج
النفسي والتربوي، ودعم الأطفال واليافعين والأسر، إلى جانب تدريب المهنيين وتطوير أساليب العمل.
تستند في عملها إلى مبادئ العلاج المعرفي السلوكي والعمل المرتكز على الحلول، مع اهتمام بالخلفية الثقافية وأثر الصدمات وتجارب اللجوء،
والبناء على نقاط القوة لدى كل شخص وأسرة.
أسّست روح لتقديم دعم نفسي وتربوي قريب من لغة الإنسان وثقافته؛ في مساحة آمنة تُسمع فيها أصوات الأطفال والأهل، ويُترجم الفهم إلى
خطوات عملية تعزّز الأمان النفسي والثقة والعلاقات الأسرية.

«يبدأ التغيير عندما يشعر الناس بأن هناك من يسمعهم ويفهمهم، ويحصلون على المساحة اللازمة لاكتشاف قوتهم الكامنة»

رانيا عبد الستار

Bedrijfskunde, Sociaal Werk en NT2-onderwijs

تكرّس رانيا عبد الستار جهودها لدعم القادمين الجدد واللاجئين والأسر التي تسعى إلى بناء حياتها والاندماج في المجتمع الهولندي. ومن خلال
تجربتها الشخصية كوافدة جديدة إلى هولندا، تدرك جيدًا مدى أهمية أن يشعر الإنسان بأنه مرئي ومسموع، وأن يجد الدعم المناسب في الوقت
المناسب.
تمتلك رانيا خلفية أكاديمية ومهنية في إدارة الأعمال، والعمل الاجتماعي، وتعليم اللغة الهولندية كلغة ثانية (NT2)، وتجمع في خبرتها بين التعليم،
والتدريب، والبحث، والدعم المجتمعي. عملت في مجالات متعددة، من بينها التدريس والبحث في جامعة أوتريخت للعلوم التطبيقية
(Hogeschool Utrecht)، إلى جانب عملها ضمن مؤسسات تُعنى بدعم ومرافقة القادمين الجدد.
كما تنشط رانيا كمدرّبة في الصحة الإيجابية (Positieve Gezondheid)، ومدرّبة لبرنامج التوجيه نحو سوق العمل الهولندي (ONA)،
وسفيرة في مجال دعم وتوجيه الوالدين.
من خلال عملها في ROUH، تسعى رانيا إلى الإسهام في بناء مجتمع يثق فيه الأفراد بقدراتهم وإمكاناتهم، وتضع التواصل الإنساني، والمساواة،
والتطور الشخصي في صميم عملها.

«دعم الإنسان، وفتح آفاق جديدة أمامه، والعمل معًا على بناء فرص جديدة»

 

Rahaf | رهف

رهف كاخي

علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الصحة

تمتلك رهف خلفية أكاديمية في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الصحة، وتركّز في عملها على موضوعات الهوية، والثقافة، والهجرة، والصحة النفسية. حصلت على درجة الماجستير البحثي من جامعة أوتريخت، واكتسبت خبرة في إجراء المقابلات، والوساطة ودعم اللاجئين الشباب، إلى جانب مشاركتها في أبحاث تتناول قضايا مجتمعية مرتبطة بالهجرة واللجوء.

تعمل رهف حاليًا محاضِرة في علم النفس في جامعة أوتريخت. ويكمن دافعها الأساسي في فهم الإنسان خلف قصته وتجربته، وتعزيز جسور التواصل والتفاهم بين الشباب وأولياء الأمور والمحيط الاجتماعي من حولهم.

من خلال دورها في ROUH، تسعى رهف إلى تعزيز المرونة النفسية، والتواصل المنفتح، وخلق مساحة آمنة يشعر فيها الأفراد بأن أصواتهم مسموعة وتجاربهم مفهومة، بما يساعدهم على استعادة التوازن وتحديد مسارهم من جديد.

«يبدأ التواصل الحقيقي عندما نسعى إلى فهم بعضنا بعضًا بشكل أفضل.»

ريما الحربات

«دعم الإنسان، وفتح آفاق جديدة أمامه، والعمل معًا على بناء فرص جديدة»

آلاء الخولي

Sociologie, Menswetenschappen en Schoonheidsspecialist

تمتلك آلاء الخولي خلفية في علم الاجتماع والعلوم الإنسانية، إلى جانب خبرة في مجال الدعم المجتمعي والنفسي الاجتماعي. ومن خلال عملها
وأنشطتها التطوعية، ساهمت في دعم ومرافقة الأطفال والنساء وكبار السن والأسر من خلفيات ثقافية متنوعة.
وقد أكسبتها خبرتها في المشاريع الإنسانية والمؤسسات المجتمعية وورش العمل فهمًا عميقًا لأهمية الشعور بالأمان، والاهتمام بالإنسان، وتقديم
الدعم الذي يراعي احتياجات كل فرد وظروفه الخاصة.
كما تتمتع آلاء بخبرة واهتمام في مجال الجمال والعناية بالبشرة، وهو ما أضاف إلى رؤيتها بُعدًا مميزًا يجمع بين الرفاه النفسي، والصورة الذاتية،
والتجارب الحسية التي يمكن أن تسهم في تعزيز الشعور بالراحة والثقة بالنفس.
من خلال عملها في ROUH، تسعى آلاء إلى توظيف خبرتها وإبداعها في تقديم ورش عمل وأنشطة ومبادرات تسهم في الاسترخاء، والنمو
الشخصي، وتعزيز التواصل بين الأفراد.

«أؤمن بأهمية أن يشعر كل إنسان بأنه مسموع ومحترم وآمن»

 

أنسام القاضي

Pedagogische Wetenschappen

تمتلك أنسام خلفية في العلوم التربوية وخبرة واسعة في مرافقة الأطفال ودعمهم ضمن بيئات تعليمية ورعائية متنوعة، مع اهتمام خاص بتطورهم
العاطفي والاجتماعي والمعرفي.
لديها خبرة مميزة في العمل مع الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، بمن فيهم الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحّد (Autisme)،
واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، والإعاقات الذهنية. كما عملت مع أطفال وأسر من اللاجئين ممن مرّوا بتجارب الحرب أو
النزاعات أو التهجير.
من خلال عملها في ROUH، تسعى أنسام إلى توفير بيئة آمنة وشاملة يسودها الشعور بالثقة، يستطيع الأطفال فيها التطور وفق احتياجاتهم
وقدراتهم الخاصة، وبناء ثقتهم بأنفسهم.
وبفضل تعدد اللغات التي تتقنها، تستطيع أنسام بناء تواصل قريب وفعّال مع الأطفال وأولياء الأمور من خلفيات ثقافية ولغوية متنوعة.
«يستحق

«يستحق كل طفل بيئة آمنة يشعر فيها بأنه محل اهتمام وتقدير، ويستطيع أن ينمو ويتطور بطريقته الخاصة»

 

Sara Alio | سارة عليو

سارة عليو

الأدب الإنجليزي، الرعاية والرفاه، والعمل الاجتماعي

تمتلك سارة عليو خلفية في الأدب الإنجليزي، والرعاية والرفاه، والعمل الاجتماعي. وقد اكتسبت في هولندا خبرة متنوعة من خلال العمل التطوعي، ورعاية كبار السن، والعمل في مجال الرفاه الاجتماعي، إلى جانب دعم الفئات الأكثر احتياجًا ضمن الخدمات البلدية.

في عملها، تضع سارة الاستماع والاهتمام الشخصي وتعزيز الاستقلالية في مقدمة أولوياتها. وبفضل خبرتها في التعامل مع فئات وثقافات مختلفة، تتمكن من بناء تواصل قائم على الثقة والتفاهم مع أشخاص من خلفيات متنوعة.

من خلال دورها في ROUH، تسعى سارة إلى المساهمة في توفير بيئة ودودة وسهلة الوصول يشعر فيها الناس بأنهم مفهومون ومرحب بهم، ويحصلون على الدعم الذي يساعدهم على التطور والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

«المكان الآمن يبدأ بأشخاص يُحسنون الاستماع ويسعون إلى فهم بعضهم بعضًا.»

Mona | منى

منى عاكوب

دكتوراه في الصحة النفسية

حصلت منى على درجة الدكتوراه في الصحة النفسية من جامعة دمشق، وعملت سابقًا محاضِرة في جامعة تشرين. وتمتلك خبرة تمتد لعشر سنوات في العلاج النفسي للأطفال والمراهقين والشباب والبالغين الذين يعانون من مشكلات نفسية متنوعة.

تستخدم منى في عملها العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، وأساليب علاجية موجهة للصدمات النفسية، من بينها العلاج بالتعرّض السردي (NET). كما تمتلك خبرة في الإرشاد الأسري والزوجي، ودعم التغيير السلوكي. وتضع الثقة والتفهّم والاهتمام الصادق في صميم عملها.

ضمن ROUH، تسعى منى إلى الإسهام في تعزيز الصحة النفسية وتقديم الدعم النفسي لمختلف الفئات العمرية. وتولي اهتمامًا خاصًا للتحديات النفسية التي قد ترافق الهجرة، مثل التوتر وصعوبات التكيّف والتساؤلات المتعلقة بالهوية والشعور بالانتماء.

«يبدأ التغيير عندما يشعر الناس بأن هناك من يسمعهم ويفهمهم، ويحصلون على المساحة اللازمة لاكتشاف قوتهم الكامنة.»

يارا السليمان

Zorg en Welzijn en Sociaal Werk

تمتلك يارا السليمان خلفية في الرعاية والرفاه والعمل الاجتماعي، إلى جانب خبرة واسعة في دعم ومرافقة الأشخاص الذين يمرون بظروف
صعبة أو هشّة. وتعمل حاليًا، من بين مهام أخرى، في مجال الإشراف على الأنشطة وتقديم الدعم والمرافقة.
ومن خلال تجربتها الشخصية مع الهجرة، تدرك يارا مدى أهمية ألا تكون خدمات الدعم متاحة فحسب، بل أن تراعي أيضًا اللغة والثقافة والخلفية
الشخصية لكل فرد.
وتكمن إحدى أبرز نقاط قوتها في قدرتها على بناء الثقة، والاستماع دون إصدار أحكام، وتقديم دعم هادئ وإنساني يراعي احتياجات الشخص
وظروفه.
من خلال عملها في ROUH، تسعى يارا إلى أن تكون جسرًا بين المستفيدين الناطقين باللغة العربية والمجتمع الهولندي، وأن تسهم في تعزيز
التفاهم والثقة بالنفس وتوفير الدعم المناسب للأسر والنساء والشباب.

«الدعم الحقيقي يبدأ بالثقة والتفاهم، وبمنح الإنسان المساحة ليكون على طبيعته»

لأن الثقة تبدأ من الخطوة الأولى، نؤمن بأهمية الوضوح والاحترام في كل تفصيل. في روح، يبدأ مسار الرعاية بخطوات بسيطة ومرافقة إنسانية حقيقية.

تواصل معنا الآن