دعم نفسي وسلوكي للأطفال والمراهقين

أحياناً، لا يُعد سلوك طفلك دلالاً أو مبالغة، بل توتر نفسي أو اضطراب سلوكي لا يستطيع التعبير عنه بشكل مباشر. لذا، نحن لا نبحث عن تصحيح السلوك أولاً، بل عن فهمه، ثم التعامل معه بأساليب علمية ومهنية تضمن دعمه بشكل فعّال.

تواصلي معنا

ما هي التحديات التي نتعامل معها؟

نستقبل الأطفال والمراهقين ممن يواجهون تحديات في النمو أو السلوك اليومي، ونقدم لهم دعماً نفسياً وسلوكياً متخصصاً. التحديات التي نراها ليست "مشكلات" تحتاج حل سريع، بل إشارات تستحق الإصغاء والفهم العميق.

تحديات واضطرابات في النمو والتطوّر

حين يتأخر طفلك في النطق، أو في ضبط حركته، أو يواجه صعوبة في التعلّم، أو تبدو مهاراته الاجتماعية مختلفة عن المعتاد، نبدأ برؤيته كما هو، لا كما يُفترض أن يكون. تقييمنا لا يعني تصنيف الطفل، بل فهمه وتقديم الدعم المناسب بطريقة تراعي حالته الفردية.

فرط الحركة وتشتت الانتباه

الطفل لا يختار أن يكون مُشتتاً. الطاقة الزائدة، نسيان المهام، أو الحركة المستمرة ليست أخطاء سلوكية، بل صفات يمكن توجيهها وفهمها حين نعرف أسبابها الحقيقية.

التوحّد

ننظر إلى كيف يرى الطفل العالم، لا كيف نريده أن يتفاعل معه. نوفّر للطفل بيئة تراعي حساسيته الخاصة، وتُركّز على ما يحتاجه لينمو بثقة وأمان.

صعوبات التعلّم

قد يواجه بعض الأطفال عسر القراءة (Dyslexie)، أو عسر الكتابة (Dysgrafie)، أو عسر الحساب (Dyscalculie)، ما يؤثر على أدائهم الدراسي وثقتهم بأنفسهم. نُصغي للحالة ونتابعها بالتعاون مع الأهل، ونرشدهم إلى الجهات المناسبة لإجراء تقييم متخصص إذا لزم الأمر. بعدها نضع خطة دعم مشتركة، ونتواصل مع المدرسة في حال وجود صعوبات في تنفيذ الخطة أو في فهم احتياجات الطفل، كما نقدّم توصيات للعلاج والدعم الإضافي.

تأخّر الكلام وتطوير اللغة

حين يتأخر الطفل في النطق، أو يواجه صعوبة في التعبير عن نفسه، لا يعني ذلك أنّه متأخّر عن أقرانه، بل أنه بحاجة إلى تقييم ودعم متخصص ليُطوّر من مهاراته في التحدّث والتعامل مع الآخرين. تحدّثنا للغة العربية يُساعد على متابعة تطوّر مهارات طفلك في لغته الأم، ونميّز بين التأخر البسيط واضطراب تطوّر اللغة (TOS)، ونصمّم خطة دعم مناسبة تساعده على التعبير عن ذاته وبناء تواصله مع الآخرين.

رفض المدرسة

الطفل لا يرفض المدرسة لأنه "عنيد"، بل لأنه لا يشعر بالأمان، أو لا يفهم ما يُطلب منه. نساعد على فهم ما يدور خلف هذا الرفض، دون لوم أو ضغط على الطفل.

العزلة والانسحاب

نحن هنا لنقترب بلطف من عالم طفلك الداخلي، دون ضغط أو إجبار على التغيير. عندما يقضي ساعات طويلة بمفرده، ينسحب من المحيط، يرفض الحديث، أو ينغمس في الشاشات والألعاب، فإننا نتعامل مع هذه الإشارات بجدية، ونسعى لفهم الدوافع وراءها.

مشكلات في السلوك

يمر الأطفال والمراهقين بفترات طبيعية من التوتر أو التغير أثناء النمو، وقد يظهر ذلك من خلال نوبات غضب أو إحباط، أو أحياناً بالصمت المبالغ فيه أو الحزن. لكن عندما يستمر السلوك لفترة طويلة، تزداد حدته، يتكرر، أو يؤثر سلباً على علاقات الطفل أو المراهق في المنزل أو المدرسة، .

تحديات واضطرابات في النمو والتطوّر

حين يتأخر طفلك في النطق، أو في ضبط حركته، أو يواجه صعوبة في التعلّم، أو تبدو مهاراته الاجتماعية مختلفة عن المعتاد، نبدأ برؤيته كما هو، لا كما يُفترض أن يكون. تقييمنا لا يعني تصنيف الطفل، بل فهمه وتقديم الدعم المناسب بطريقة تراعي حالته الفردية.

فرط الحركة وتشتت الانتباه

الطفل لا يختار أن يكون مُشتتاً. الطاقة الزائدة، نسيان المهام، أو الحركة المستمرة ليست أخطاء سلوكية، بل صفات يمكن توجيهها وفهمها حين نعرف أسبابها الحقيقية.

التوحّد

ننظر إلى كيف يرى الطفل العالم، لا كيف نريده أن يتفاعل معه. نوفّر للطفل بيئة تراعي حساسيته الخاصة، وتُركّز على ما يحتاجه لينمو بثقة وأمان.

صعوبات التعلّم

قد يواجه بعض الأطفال عسر القراءة (Dyslexie)، أو عسر الكتابة (Dysgrafie)، أو عسر الحساب (Dyscalculie)، ما يؤثر على أدائهم الدراسي وثقتهم بأنفسهم. نُصغي للحالة ونتابعها بالتعاون مع الأهل، ونرشدهم إلى الجهات المناسبة لإجراء تقييم متخصص إذا لزم الأمر. بعدها نضع خطة دعم مشتركة، ونتواصل مع المدرسة في حال وجود صعوبات في تنفيذ الخطة أو في فهم احتياجات الطفل، كما نقدّم توصيات للعلاج والدعم الإضافي.

تأخّر الكلام وتطوير اللغة

حين يتأخر الطفل في النطق، أو يواجه صعوبة في التعبير عن نفسه، لا يعني ذلك أنّه متأخّر عن أقرانه، بل أنه بحاجة إلى تقييم ودعم متخصص ليُطوّر من مهاراته في التحدّث والتعامل مع الآخرين. تحدّثنا للغة العربية يُساعد على متابعة تطوّر مهارات طفلك في لغته الأم، ونميّز بين التأخر البسيط واضطراب تطوّر اللغة (TOS)، ونصمّم خطة دعم مناسبة تساعده على التعبير عن ذاته وبناء تواصله مع الآخرين.

رفض المدرسة

الطفل لا يرفض المدرسة لأنه "عنيد"، بل لأنه لا يشعر بالأمان، أو لا يفهم ما يُطلب منه. نساعد على فهم ما يدور خلف هذا الرفض، دون لوم أو ضغط على الطفل.

العزلة والانسحاب

نحن هنا لنقترب بلطف من عالم طفلك الداخلي، دون ضغط أو إجبار على التغيير. عندما يقضي ساعات طويلة بمفرده، ينسحب من المحيط، يرفض الحديث، أو ينغمس في الشاشات والألعاب، فإننا نتعامل مع هذه الإشارات بجدية، ونسعى لفهم الدوافع وراءها.

مشكلات في السلوك

يمر الأطفال والمراهقين بفترات طبيعية من التوتر أو التغير أثناء النمو، وقد يظهر ذلك من خلال نوبات غضب أو إحباط، أو أحياناً بالصمت المبالغ فيه أو الحزن. لكن عندما يستمر السلوك لفترة طويلة، تزداد حدته، يتكرر، أو يؤثر سلباً على علاقات الطفل أو المراهق في المنزل أو المدرسة، .

ما هي التحديات التي نتعامل معها؟

نستقبل الأطفال والمراهقين ممن يواجهون تحديات في النمو أو السلوك اليومي، ونقدم لهم دعماً نفسياً وسلوكياً متخصصاً. التحديات التي نراها ليست "مشكلات" تحتاج حل سريع، بل إشارات تستحق الإصغاء والفهم العميق.

تحديات واضطرابات في النمو والتطوّر

حين يتأخر طفلك في النطق، أو في ضبط حركته، أو يواجه صعوبة في التعلّم، أو تبدو مهاراته الاجتماعية مختلفة عن المعتاد، نبدأ برؤيته كما هو، لا كما يُفترض أن يكون. تقييمنا لا يعني تصنيف الطفل، بل فهمه وتقديم الدعم المناسب بطريقة تراعي حالته الفردية.

فرط الحركة وتشتت الانتباه

الطفل لا يختار أن يكون مُشتتاً. الطاقة الزائدة، نسيان المهام، أو الحركة المستمرة ليست أخطاء سلوكية، بل صفات يمكن توجيهها وفهمها حين نعرف أسبابها الحقيقية.

التوحّد

ننظر إلى كيف يرى الطفل العالم، لا كيف نريده أن يتفاعل معه. نوفّر للطفل بيئة تراعي حساسيته الخاصة، وتُركّز على ما يحتاجه لينمو بثقة وأمان.

صعوبات التعلّم

قد يواجه بعض الأطفال عسر القراءة (Dyslexie)، أو عسر الكتابة (Dysgrafie)، أو عسر الحساب (Dyscalculie)، ما يؤثر على أدائهم الدراسي وثقتهم بأنفسهم. نُصغي للحالة ونتابعها بالتعاون مع الأهل، ونرشدهم إلى الجهات المناسبة لإجراء تقييم متخصص إذا لزم الأمر. بعدها نضع خطة دعم مشتركة، ونتواصل مع المدرسة في حال وجود صعوبات في تنفيذ الخطة أو في فهم احتياجات الطفل، كما نقدّم توصيات للعلاج والدعم الإضافي.

تأخّر الكلام وتطوير اللغة

حين يتأخر الطفل في النطق، أو يواجه صعوبة في التعبير عن نفسه، لا يعني ذلك أنّه متأخّر عن أقرانه، بل أنه بحاجة إلى تقييم ودعم متخصص ليُطوّر من مهاراته في التحدّث والتعامل مع الآخرين. تحدّثنا للغة العربية يُساعد على متابعة تطوّر مهارات طفلك في لغته الأم، ونميّز بين التأخر البسيط واضطراب تطوّر اللغة (TOS)، ونصمّم خطة دعم مناسبة تساعده على التعبير عن ذاته وبناء تواصله مع الآخرين.

رفض المدرسة

الطفل لا يرفض المدرسة لأنه "عنيد"، بل لأنه لا يشعر بالأمان، أو لا يفهم ما يُطلب منه. نساعد على فهم ما يدور خلف هذا الرفض، دون لوم أو ضغط على الطفل.

العزلة والانسحاب

نحن هنا لنقترب بلطف من عالم طفلك الداخلي، دون ضغط أو إجبار على التغيير. عندما يقضي ساعات طويلة بمفرده، ينسحب من المحيط، يرفض الحديث، أو ينغمس في الشاشات والألعاب، فإننا نتعامل مع هذه الإشارات بجدية، ونسعى لفهم الدوافع وراءها.

مشكلات في السلوك

يمر الأطفال والمراهقين بفترات طبيعية من التوتر أو التغير أثناء النمو، وقد يظهر ذلك من خلال نوبات غضب أو إحباط، أو أحياناً بالصمت المبالغ فيه أو الحزن. لكن عندما يستمر السلوك لفترة طويلة، تزداد حدته، يتكرر، أو يؤثر سلباً على علاقات الطفل أو المراهق في المنزل أو المدرسة، يصبح من الضروري الانتباه والتعامل معه بجدية. ننظر إلى سلوك الطفل من منظور علمي شامل يأخذ بعين الاعتبار عمر الطفل، والسياق الذي يعيش فيه، ومدى تأثير السلوك على حياته اليومية. هدفنا ليس تصنيف الطفل، بل فهم الأسباب الكامنة وراء السلوك، وتقديم دعم مبكر يساعده على استعادة توازنه قبل أن تتفاقم المشكلة.

دور عيادة روح في تقييم ودعم طفلك

  • نبدأ بمحادثة للتعرف عليك وعلى طفلك حقًا وفهم الصعوبات التي يواجهها بشكل أفضل
  • عتمادًا على حاجة الدعم، نقوم بإجراء الفحوصات المناسبة، مثل:
  • اختبار الذكاء: لفهم نقاط القوة والضعف في التعلم والتفكير
  • مراقبة الصف وتقديم المشورة المدرسية: لفهم كيفية أداء الطفل في المدرسة وتقديم الدعم المناسب هناك
  • الفحص الاجتماعي والعاطفي: لفهم المشاعر والعلاقات والقدرة على التكيف
  • نحوّل نتائج هذه الفحوصات إلى نصائح واضحة للآباء، وإذا لزم الأمر، للمدرسة أيضًا. وبالتعاون معكم، نضع خطة عملية تساعد طفلك على النمو بثقة وقوة، سواء في المنزل أو في المدرسة

لستِ وحدك.. نحن هنا لنرافقك

إذا كان داخلك شعور بأن شيئاً ما ليس على ما يُرام، أو لاحظتِ تغيراً في سلوك طفلك، فلا تترددي في طلب الدعم. نحن هنا لنرافقك أنت وطفلك بخطى آمنة ومدروسة.